هينغتشونغ

Leave Your Message
فئات الأخبار
أخبار مميزة

فرص جديدة لتعزيز التنمية المستدامة: تحول التركيز إلى تكنولوجيا استعادة الغازات المشتعلة

2025-06-23

في سياق التحول العالمي للطاقة، باتت تقنية استعادة الغازات المنبعثة من الشعلات قضيةً بالغة الأهمية في صناعة النفط والغاز. وقد أشار تقريرٌ صادرٌ مؤخراً عن وكالة الطاقة الدولية إلى أن العالم يهدر 150 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنوياً بسبب حرقه، الأمر الذي لا يتسبب فقط في هدرٍ هائلٍ للموارد، بل يُلحق أيضاً أضراراً جسيمةً بالبيئة. ومع تزايد اهتمام الدول بأهداف خفض الانبعاثات، تتسع آفاق تطبيق تقنية استعادة الغازات المنبعثة من الشعلات.

زيت المكثفات.png

جوهر تقنية استعادة غازات الحرق هو إعادة تدوير الغاز المحترق أصلاً واستخدامه وتحويله إلى طاقة متجددة أو منتجات قيّمة أخرى. خاصة في محطات الغاز الطبيعي المسال و محطات استخلاص سوائل الغاز الطبيعييُمكن لتطبيق تقنية استعادة غازات الحرق أن يُحسّن بشكلٍ ملحوظ كفاءة استخدام الموارد ويُقلّل تكاليف التشغيل. ووفقًا لمؤسسات أبحاث السوق، سيصل متوسط ​​معدل النمو السنوي لسوق استعادة غازات الحرق إلى 15% خلال السنوات الخمس القادمة، مما يُوفّر فرصًا سوقية هائلة للشركات ذات الصلة.

في هذا السياق، بدأت العديد من الشركات بزيادة استثماراتها في تكنولوجيا استخلاص الغازات المنبعثة من الشعلات. فعلى سبيل المثال، أعلنت شركة طاقة معروفة مؤخرًا أنها ستُدخل نظامًا متطورًا لاستخلاص الغازات المنبعثة من الشعلات في مصنعها للغاز الطبيعي المسال في أمريكا الشمالية، والذي من المتوقع أن يستخلص أكثر من 5 ملايين متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا ويحوله إلى كهرباء لتزويدها بالكهرباء. مولد كهربائي يعمل بالغاز بقدرة 1000 كيلوواط المجموعات، التي لا تعمل فقط على تحسين استخدام الموارد، بل تجلب أيضًا فوائد اقتصادية كبيرة للشركة.

مع ذلك، لا يخلو الترويج لتقنية استعادة الغازات المشتعلة من تحديات. فنضج التقنية، وتكاليف الاستثمار، والدعم الحكومي، كلها عوامل رئيسية تؤثر على تطورها. ومع ذلك، ومع ازدياد اهتمام العالم بالتنمية المستدامة، تعمل الحكومات والمنظمات الصناعية بنشاط على تشجيع الشركات على تبني هذه التقنية. استعادة غاز الشعلة تكنولوجيا.